التقليد الرسولى
بدايةً يجب التأكيد على أن التقليد أو التسليم قد حفظ من خلال الذاكرة الجماعية للمؤمنين، فالكثيرون منهم كانوا قد سمعوا […]
بدايةً يجب التأكيد على أن التقليد أو التسليم قد حفظ من خلال الذاكرة الجماعية للمؤمنين، فالكثيرون منهم كانوا قد سمعوا […]
الكنيسة، بحسب الإيمان الأرثوذكسي، هي أيقونة الثالوث القدوس ومركز الخليقة. فهي حاضرة في الزمن وجزء من التاريخ، لكنها أيضًا تتجاوز
ماهية الكنيسة: الكنيسة بحسب تعبير الأسقف كاليستوس وير: «تقف عند نقطة تقاطع الدهر الحاضر والآتى وتعيش في الاثنين معا»، فهي ليست
هو المجمع المنعقد سنة ٤٥١م والمسمي بالمجمع المسكوني الرابع، هو من المجامع التي لا تعترف بها كنيستنا القبطية الأرثوذكسية والكنائس
إن كان هدف انعقاد المجمع المسكوني الثالث، هو النظر في أمر الهرطقة النسطورية التي هدت سلام الكنيسة ووحدتها كما سبق
إذا كان نسطور قد رفض الاتحاد الحقيقي بين الطبيعتين (الإلهية والإنسانية) في المسيح، فقد أتي الأرشمندريت أوطاخي والذي كان رئيس دير
مقدمة يرجع طرح موضوع انبثاق الروح القدس (Filioque) في التقليد اللاهوتي الغربي إلى الخلط بين التعليم عن الله في ذاته
لقد تعرض أقنوم الروح القدس لتحفظات كثيرة وهجوم حاد من جانب الهراطقة منذ القرون الأولى للمسيحية الأمر الذي تصدى له
البطريرك الثالث والعشرون في عداد بطاركة الكرسي الإسكندري (385-412م) ينتمي البابا ثاوفيلس إلى الجيل الثاني الذي تتلمذ للقديس أثناسيوس الرسولي،
نشأة القديس مقاريوس: يؤكد المؤرخ “رينيه باسيه” أن بلدة القديس مقاريوس الكبير هي “منف”، اعتماداً على اللقب الذي اشتهر به