الموعظة على الجبل
تعتبر الموعظة على الجبل عند آباء الكنيسة هي شريعة العهد الجديد، المقابلة لشريعة موسى على جبل سيناء في العهد القديم. لذلك […]
تعتبر الموعظة على الجبل عند آباء الكنيسة هي شريعة العهد الجديد، المقابلة لشريعة موسى على جبل سيناء في العهد القديم. لذلك […]
تفتقر بعض بيوتنا القبطية إلى طابع البهجة والفرح الحقيقي، فكثيراً ما نجد الجو العائلي يسوده الهم وروح الكآبة والحزن،
(1) جماعة الغالبين «وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم، ولم يحبوا حياتهم حتى الموت» (رؤ 12: 11). عندما اختُطِف يوحنا
يوضح القديس كبريانوس أن تكميل تحقيق الكنيسة كجسد المسيح السري يمكن البلوغ إليها من خلال خدمة الأسقفية. إن تلك
يلذُّ لنا أن نتأمل في حياة آبائنا الرسل الأطهار؛ لأن دراسة حياتهم ينبوع إلهام لا ينضب، وطاقة روحية
تعتبر توبة أهل نينوى نموذجاً رائعاً لحياة التوبة الحقيقية، لا على مستوى الافراد فحسب بل على مستوى المدن والجماعات أيضاً.
جرت العادة عند الحديث عن الزواج أن يُوجَّه الكلام إلى كلٍّ على حِدة، أي إلى الرجل ثم إلى
« يَا ابْنِي، أَعْطِنِي قَلْبَكَ » (أمثال ٢٣: ٢٦) « الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ يُحِبُّهُ اللهُ » (٢ كورنثوس ٩: ٧) العطاء
إن المبادئ التي ننادي بها حاليًا عن خدمة الأسرة ليست جديدة، لكنها كانت واضحة ونابعة من أقوال وتعاليم الآباء الأولين.
نقطة الانطلاق لفهم هذا الموضوع من كل جوانبه، ولفهم طبيعة الاختيار الذي اختار به الله إبراهيم ونسله، تظهر لنا ليس في