روح الإنسان.. وروح الملاك..!
أولاً: طبيعة الملائكة – أرواح من نار ملتهبة للملاك أيضاً روح، بل هو نفسه روح: يقول الكتاب المقدس عن الملائكة: «أَلَيْسُوا […]
أولاً: طبيعة الملائكة – أرواح من نار ملتهبة للملاك أيضاً روح، بل هو نفسه روح: يقول الكتاب المقدس عن الملائكة: «أَلَيْسُوا […]
مقدمة: عشاء المحبة اصطبغت وليمة الرب بالحب العميق الذي ظل قلب يوحنا الحبيب يخفق به خمسين سنة. حتى إنه عندما
جوهر الدين المسيحي ما هي حقيقة الدين المسيحي وما جوهره؟ هل هو مجرد تعاليم روحية أم مذهب أخلاقي سام؟ بماذا
هناك أموراً كثيرة يصعب على العقل البشري أن يدركها أو يصل إليها، ولكنها موجودة فعلاً. وهذا يوضح لنا أن هناك
إن خلق الكائنات أو الخلق من العدم يفرض علينا التمييز بين الخالق والمخلوق. هذا التمييز بدوره يفرض ضرورة إتحاد المخلوق
مقدمة: الرد على الادعاءات حول ألوهية المسيح يقول البعض أن السيد المسيح لم يتكلم مطلقاً عن لاهوته، وأن صفة الألوهية
كلمة سر في المعنى العام تعني الشيء الخفي أو المستور. وفي المفهوم اللاهوتي تعني حقيقة إلهية فائقة عن إدراك البشر
مقدمة مصطلح الظهور الإلهى(θεοφάνεια) كان له ملمحا دنيويًا في العصور القديمة، فزيارة الإمبراطور إلى المناطق المختلفة للامبراطورية كانت تسمى “θεοφάνεια”
مدخل كتابي يقول سفر التكوين: «وقال الله: نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا» (تك 1: 26). في كل من النص العبري
بعد ذلك جاء أبوليناريوس[1]. الذي علّم أن المسيح أخذ جسدا بلا عقل، وقد فسر الوحدة بين الطبيعتين على أساس أن