البابا بنيامين الأول
البطريرك الـ 38 وسط الكارثة – حياة من بين الموت (617- 656م) تداخل الكنيسة فى القسطنطينية في السياسة، وبدء الانهيار: […]
البطريرك الـ 38 وسط الكارثة – حياة من بين الموت (617- 656م) تداخل الكنيسة فى القسطنطينية في السياسة، وبدء الانهيار: […]
البطريرك الـ 33 انتخاب الناسك ثيئودوسيوس بطريركاً: بعد نياحة البابا تيموثاوس عام 528م (بحسب التقويم السائد آنذاك)، انتخب الإكليروس والشعب
محاولات استرجاع الوحدة في كنيسة الله لا أحد من النفوس التقية يقبل الانقسام في كنيسة الله، إلا غير الأتقياء فقط،
مقدمة مصطلح الظهور الإلهى(θεοφάνεια) كان له ملمحا دنيويًا في العصور القديمة، فزيارة الإمبراطور إلى المناطق المختلفة للامبراطورية كانت تسمى “θεοφάνεια”
مؤرخ تاريخ الكنيسة مقدمة : يضع العلماء اللاهوتيون إسم «يوسابيوس القيصري» على رأس قائمة آباء الكنيسة في عصرهم الذهبي، وذلك
مقدمة قد يبدو لأول وهلة أمام القارئ أن التوحد الأنطوني والكينونيا الباخومية قد سارا في طريقين متعارضين: حيث إن الأول
مدخل كتابي يقول سفر التكوين: «وقال الله: نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا» (تك 1: 26). في كل من النص العبري
بعد ذلك جاء أبوليناريوس[1]. الذي علّم أن المسيح أخذ جسدا بلا عقل، وقد فسر الوحدة بين الطبيعتين على أساس أن
مع بداية القرن الرابع جاء آريوس إلى مصر. وهو ليبي المنشأ، ولد فى القيروان سنة ۲۷٠م. اشتهر بفصاحته و لطف
الرؤية الأرثوذكسية الخاصة بالمصالحة: يقتضي البحث في هذا الموضوع التعرف على الرؤية الأرثوذكسية للمصالحة، أي مصالحتنا مع الآب بيسوع المسيح،