الآريوسية
مع بداية القرن الرابع جاء آريوس إلى مصر. وهو ليبي المنشأ، ولد فى القيروان سنة ۲۷٠م. اشتهر بفصاحته و لطف […]
مع بداية القرن الرابع جاء آريوس إلى مصر. وهو ليبي المنشأ، ولد فى القيروان سنة ۲۷٠م. اشتهر بفصاحته و لطف […]
الرؤية الأرثوذكسية الخاصة بالمصالحة: يقتضي البحث في هذا الموضوع التعرف على الرؤية الأرثوذكسية للمصالحة، أي مصالحتنا مع الآب بيسوع المسيح،
بدايةً يجب التأكيد على أن التقليد أو التسليم قد حفظ من خلال الذاكرة الجماعية للمؤمنين، فالكثيرون منهم كانوا قد سمعوا
الكنيسة، بحسب الإيمان الأرثوذكسي، هي أيقونة الثالوث القدوس ومركز الخليقة. فهي حاضرة في الزمن وجزء من التاريخ، لكنها أيضًا تتجاوز
ماهية الكنيسة: الكنيسة بحسب تعبير الأسقف كاليستوس وير: «تقف عند نقطة تقاطع الدهر الحاضر والآتى وتعيش في الاثنين معا»، فهي ليست
مقدمة يرجع طرح موضوع انبثاق الروح القدس (Filioque) في التقليد اللاهوتي الغربي إلى الخلط بين التعليم عن الله في ذاته
لقد تعرض أقنوم الروح القدس لتحفظات كثيرة وهجوم حاد من جانب الهراطقة منذ القرون الأولى للمسيحية الأمر الذي تصدى له
الله والكون مقدمة إن التساؤل الذي ينبغي طرحه هنا بشأن موضوع ” الله والكون”، هو متي بدأ البشر في الحديث
الاتحاد الحقيقي بين الطبيعتين لقد شدّد آباء الكنيسة في تعاليمهم اللاهوتية، على كمال الطبيعة الإنسانية في المسيح، وأن الاتحاد بين
بين النسطورية واللاهوت المستقيم: كان البحث في طريقة اتحاد الطبيعتين في المسيح سببًا في ظهور هرطقة أخرى كادت أن تعصف بالرسالة