فلنخرج إليه حاملين عاره

عجيبة هي هذه الكلمات التي نطق بها القديس بولس الرسول في رسالته إلى العبرانيين(عبرانيين 13: 13)! فربما لا توجد في الكتاب المقدس كلمة تهز المشاعر ويقف أمامها الإنسان متأملاً مبهوتاً كهذه الكلمة؛ لأنه بينما يكون هو الذي حمل عارنا، يقول الرسول: “فلنخرج إليه حاملين عاره”.

إنني لا أستطيع أن أفهم عمق هذه الكلمات، لأن الأجدر بشرحها هم القديسون الذين خرجوا من العالم وحملوا مع المسيح عار الصليب، واختبروا شركة آلامه عندما قدموا نفوسهم ذبيحة مرضية على مذبح حبهم الإلهي. ولكن ليتنا بقدر الإمكان نتأمل فيها قليلاً.

المسيح: حامل عارنا

لقد أفاضت المزامير كثيراً في آلام السيد المسيح المتنوعة، كما في مزمور 22 ومزامير أخرى. وتكلم الأنبياء كإشعياء وأرميا وزكريا وغيرهم. وتكلمت الأناجيل والرسائل كثيراً عن آلامه وإهانة الناس له. ولكن أصعب كلمة هي أن يكون هو عاراً نخرج إليه لنحمله.

  • لقد قال إشعياء: «لا صورة له ولا جمال فننظر إليه، ولا منظر فشتهيه. محتقر ومخذول من الناس» (إش 53: 2-3).

  • قال أيضاً: «جهَنًا لم أستر عن العار والبصق» (إش 50: 6).

  • وقال إرميا: «يعطى خده للضاربين ويشبع هواناً» (مراثي 3: 30).

  • ونقرأ عن خيانة أصدقائه (زك 13: 6، مز 41: 9، إش 63: 3).

  • وفي إنجيل يوحنا يقول: «فأخذوا يسوع ومضوا به. فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة» (يو 19: 16-17).

وأقوال كثيرة قيلت عن كونه الحمل الوديع الذي سيق كشاة إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام الذي يجزيها، هكذا لم يفتح فاه. كما قال يوحنا المعمدان: «هوذا حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم» (يو 1: 29).

فهو إذن القدوس الذي حمل عارنا الذي خرجنا به من الفردوس، وبدلاً من أن يفضح خطايانا ويهلكنا بها، أشهرها في جسده الطاهر أمام السمائيين والأرضيين. فكان هو المذنب ونحن الأبرياء، وهو المحكوم عليه ونحن الأحرار.

مفارقة الصليب: البار يحمل عار الخاطئ

ولكن كيف يتحمل أن يكون البار ماراً والخاطئ حراً؟! وهنا نتذكر الشعر القدسي الذي يقول:

أنت رب وإله وأنا عبدك الآثم
من يعصي الإله فلماذا أنت مصلوب هنا؟
وأنا الخاطئ حر أتباهى؟

ولكن إذا حملت يارب صليب عارنا، حملنا نحن صليب مجدك. فأصبح الصليب لنا مجداً وفخاراً، وأصبح ينبوعاً من البركات المتدفقة؛ لأن الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين، كيف لا يهبنا أيضاً معه كل شيء؟ (رو 8: 32).

لقد محا الصك الذي علينا، وكما قال القديس بولس: «وقد رفعه من الوسط مسمراً إياه بالصليب، إذ جرد الرئاسات والسلاطين أشهرهم جهاراً ظافراً بهم فيه» (كو 2: 14-15).

الذبيحة الكفارية والشفائية

كان الرب ذبيحة مرضيَّة أرضت قلب الله، وبهذا نفهم معنى قول المزمور: «لأني أجلك احتملت العار، غطى الخجل وجهي. تعييرات معيريك وقعت علي» (مز 69: 7-9).

وكان أيضاً ذبيحة خطية وإثم، وبهذا المعنى يقول إشعياء النبي: «وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا. كلنا كغنم ضللنا، والرب وضع عليه إثم جميعنا» (إش 53: 5-6). ويقول القديس بولس: «لذلك يسوع أيضاً، كي يقدس الشعب بدم نفسه، تألم خارج الباب» (عب 13: 12). وأقوال أخرى كثيرة.

لذلك تصور كنيستنا الأرثوذكسية المقدسة في أسبوع الآلام خروج الحبيب خارج المحلة كذبيحة إثم تحمل عارنا وخطايانا، عندما تسير بنا معه خارج الأبواب لنتذكر آلامه وانكساره، وبذلك نذوب خجلاً من أجل آثامنا، وحزناً على أوجاعه من أجلنا. وبهذا نتذكر أيضاً قطعة من الشعر السابق تقول:

كلما طافت بك العين انزوت
نفسي الحزنى يغطيها بكاها
حكمة يا رب لا أدركها
وحنان قد تسامى وتناهى

معاني “الخروج” الروحية

لقد خرج الرب ليصلب خارج أورشليم ويحمل عارنا. وليتنا نتأمل قليلاً في كلمة “خروج”.

إن كلمة “خروج” تحمل معانٍ كثيرة:

  • الخروج للانفراد مع الله: الخروج من اهتمامات العالم وشهواته للانفراد مع العريس وحده، كما قالت عروس النشيد: «تعالَ يا حبيبي لنخرج إلى الحقل، ولنبت في القرى. لنبكرن إلى الكروم، هناك أعطيك حبي» (نش 7: 11-12).

  • الخروج لاستقبال العريس: وخروج أيضاً لاستقبال العريس، كما قيل عن العذارى إنهن خرجن للقاء العريس (مت 25: 1).

  • الخروج من الجسد (الموت): والخروج يعني أيضاً خلع الجسد أو الموت، كما يقول معلمنا بطرس الرسول: «فاجتهدوا أيضاً أن تكونوا بعد خروجي تتذكرون كل حين بهذه الأمور» (2 بط 1: 15). وفي أع 1: 22 سُمي مجيء الرب يسوع وصعوده إلى السماء دخولاً إلى العالم وخروجاً منه.

  • الخروج لاستقبال الألم: وفي قصة التجلي يقول الإنجيل عن موسى وإيليا لما ظهرا بمجد وتكلما عن “خروجه” الذي كان عتيداً أن يكملَه في أورشليم (لو 9: 31). وهذا الخروج كان لاستقبال الألم والعار، كما قال ذلك بولس الرسول في (في 2: 7-8).

نموذج الخروج في حياة الأبرار

إنني أتصور موسى النبي يخاطب سيده على جبل التجلي قائلاً: “لقد رأيت يا سيدي وإلهي من أكثر من ألف سنة هذا العار الذي أنت مزمع أن تحمله من البشرية جمعاء، فخرجت من قصر فرعون، وحسبت الاشتراك في عارك غنى أعظم من خزائن مصر”.

كما رأى إبراهيم من قبلي يومك ففرح. الذي تغرب في أرض الموعد كأنها غريبة؛ لأنه كان ينتظر المدينة التي لها الأساسات (عب 11: 10).

نحن دائماً نطلب الخروج من الألم إلى الراحة، أما الرب يسوع فقد خرج من المجد ليتألم عن الخطاة – الذين أولهم أنا – ليستريحوا في حضنه إلى الأبد.

وفي الكتاب المقدس يوجد سفر بأكمله اسمه “سفر الخروج”، وهو يعني الخروج من عبودية فرعون إلى الحرية بدم خروف الفصح. ونحن أيضاً خرجنا من عبودية إبليس إلى حرية مجد أولاد الله بدم المسيح المسفوك لأجلنا. وإذا استطعنا بعد ذلك أن نخرج من ذواتنا وملاذنا الأرضية لنحمل مع المسيح عار الصليب والمهانة، سندخل حتماً معه إلى مجد الأبدية السعيدة. «ومن يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي، كما غلبت أنا وجلست مع أبي في عرشه» (رؤ 3: 21).

حمل القديسين للعار في فرح

أليس لأجل ذلك حمل القديسون والشهداء والأبرار عار الصليب في اعتزاز وفخار؟! وكم احتمل الشهداء هزء الأباطرة الوثنيين بإلههم الذي مات على خشبة، عالمين أن «كلمة الصليب عند الهالكين جهالة، أما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله» (1 كو 1: 18). وسكن المتوحدون والنساك في الجبال والبراري وشقوق الأرض، حاملين صليب الزهد وإنكار الذات من أجل عظم محبتهم في السيد المسيح. بل حمل بعضهم عار الآخرين في شكر ورضى.

تأملات في حب المسيح الغامر

ولكن أسألك يا رب: كيف تسمح لنفسك أن تذلَّ بسبب خطاياي إلى هذا الحد، وتسحق كالرماد؟! أنت الذي يغسل القديسون ثيابهم ويبيضونها في دمك (رؤ 7: 14)… وأنت الذي تنزع عار شعبك عن كل الأرض (يؤ 2: 26-27)… أنت الذي حولت عار المجدلية إلى مجد، والمرأة الخاطئة إلى كرامة… أنت الذي تسبحك الملائكة وتسجد لك رؤساء الملائكة.

أيها المسيح إلهنا، القوة المتخوفة غير المفهومة التي لله الآب، الجالس فوق العرش الملتهب، الشاروبيمي، والمخدوم من القوات النارية. وأنت نار آكلة كإله، كيف تترك هذا المجد وتنكر ذاتك وتأخذ شكل العبد لتحمل عاري وتصبح عاراً من أجلي؟! ولكن كما يقول قداس الإلهي:

أيضاً تحننك غلبك
وتجسمت بلحمنا حبك
انزلك إلى هبوطنا نعمتك
تصعدنا إلى علوك

تأمل في درب الآلام

أريد أن أخرج وراءك في طريق الصليب، لكي أتأمل هذه الكأس المرة التي شربتها من أجلي. ولكن لن أصل بأي حال إلى معرفة عمقها، ولكني أسترشد بكلمات من “القسمة” في القداس الإلهي التي تقول:

«من أجلنا يا سيدي قبلت العار والتجديف، وقبلت الهوان والسب والتهديد واللطم. ضربك الشعب العنيد ولم يعرفوا أنك أنت مخلص العالم. أخرجوا القضية أنك مستحق الموت، وصرخوا في وجهك أن تصلب عن شعبك. الشعب القاسي حملك خشبة الصليب من أجلي أنا الحامل قضية الموت بإرادتي. ضربك الأئمة على رأسك، نفضوا البصاق في وجهك من أجلي…»

لماذا يا من وجهه يضيء كالشمس وهي في قوتها، وعهنه كلهيب نار، تسلم وجهك لخزي البصاق، وتسلم هامتك المقدسة ليكللها الأشرار بالشوك، فتختلط دماؤك الطاهرة ببصاقهم النجس؟ ولم يعلموا أن دماءك هي طهر لنجاستهم، وبصاقك شفاء لأسقامهم، ونور لعميانهم.

كيف بذلت ظهرك للمضاربين، وخديك للناتفين، بينما أنت الذي تدافع عن المظلومين وتقيم الساقطين وتحامي عني ضد الأعداء المختبئين والظاهرين؟!

لماذا تسير في الشارع كمجرم يحمل آلة قصاصه، يستهزئ بك الصبية والرعاع، بينما في حنوك سترت خطاياي ولم تفضح آثامي؟! لقد أثَّر الشوك جبينك الطاهر، والمجلدات ظهرك المقدس… إني أرى جسدك كله منخَرِقاً بالجراح. «أحصيت كل عظامي، وبنَت مثل شقفة قوتي، ولصق لساني بحنكي» (مز 22: 14-15). وأنت لا تئن ولا تشكو.

قلب الله المتألم مع شعبه

مع أنك لا تحتمل أن ترى من قَلَّى وتمسح كل دمعة من عيني، وتسرع في نجدتي، بل أصعب عليك آلامي، بل تتضايق فيها، كما قال ذلك إشعياء النبي: «في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم» (إش 63: 9). أو كما يقول الكتاب: «إن نفسك ضاقت لسبب مشقة شعبك» (قض 10: 16)، مع أنه الشعب القاسي الرقبة الذي تركك وعبد الأصنام…

لماذا يارب هذا الحنو وهذه الشفقة؟ لقد تنبأ عنك داود قائلاً: «ذاب قلبي كالشمع» (مز 22: 14). وفي الحقيقة يارب، لقد ذاب قلبك حباً قبل أن يذوب المادَّة… ألم تقل بذاتك لبني آدم؟

حب يتجلى في العطاء المستمر

ولقد رأينا هذا الذوبان ليلة آلامك في أحاديثك المملوءة حباً، وفي صلاتك الشفاعية، وفي أعمال تواضعك وعطفك، وبالأكثر في إعطائنا جسدك ودمك الطاهرين كذكرى مستمرة في وقت غيابك هذا، وعلاقة حب وشركة بيننا وبينك إلى أن نلتقي بك وجهاً لوجه.

الصليب: ذروة المحبة الجامعة

لقد ظنوا يارب عندما مددوا يديك على الصليب أنهم قد سمَّروا أعمال محبتك وقوتك، مع أني أرى فيهما اتساع أحضانك للخطاة والمتعبين، منادياً: «تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم» (مت 11: 28). كما أرى فيهما معنى دعوتك للعالم كله تحت لواء صليبك، لتكون رعية واحدة لراع واحد.

ولكني أرى وراء صليبك فئات متنوعة من الناس:

  • منهم من هرب وقت وقوع الخطر.

  • ومنهم من هزأ بك وشتمك كالخدم.

  • ومنهم من تقسى عليك وعاملك كأثيم كالجنود.

  • ومنهم من تشدد فيك كالكهنة.

  • وكثير من النسوة لطمن على وجوههن ونحنن، ولم تقبل دموعهن بسبب خطاياي وخطايا أولادهن.

ولكني أرى فئة قليلة وصغيرة ومسكينة تبعتك إلى الصليب، وحملت عارها معك إلى النهاية: هي فئة المريمات، وعلى رأسهن والدة الإله الحزينة التي جاز في قلبها سيف الألم، ويوحنا حبيب الرب.

نظرة المسيح الشاملة من على الصليب

ولكنك يا رب، في قلبك الواسع، تنظر لهذا نظرة إشفاق، وللآخر نظرة رثاء، وللبعض نظرة استغراب، وللآخرين نظرة حب، وللبعض نظرة عتاب، وتطلب من أجل الجميع: «اغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون» (لو 23: 34).

الدافع: السرور الموضوع أمامه

ولكن يا رب، مرة أخرى أسأل: لماذا هذا الحب وهذا الذوبان؟ وهنا أسمع همسات صوتك الحاني يقول:

«إِنِّي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامِي، أَحْتَمِلُ الصَّلِيبَ مُسْتَهِيناً بِالْخِزْيِ وَالْعَارِ» (عب 12: 2).

«أَنَا أَبْذِلُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ… لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِتَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ» (يو 10: 10).

«أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً… حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً» (يو 14: 2-3).

تحدي المسيح لنا

لكن يارب، كيف نكون معك ونحن لا نستطيع أن نسلك طريقك، ونهرب من حمل الصليب وعاره والمهانة؟! نحن نتحمس حينما نرى آلامك، ولكن عندما ندخل في الضيقة نتذمر ونشكو. ماذا نعمل يا رب؟

فيجيبنا الرب بقوله:

«سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً» (أعمال 1: 8).

«هَا أَنَا مَعكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ» (متى 28: 20).

«إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَيَتْبَعْنِي. وَمَنْ يَتَأَلَّمْ مَعِي فَسَيَتَمَجَّدَ أَيْضاً مَعِي» (لوقا 9: 23، 2 تيموثاوس 2: 12).

ختام: الدعوة إلى الشركة في الآلام والمجد

إذن يا رب، فَلْتَخْرُجِ الْعَرُوسُ خَارِجَ الْمُحَلَّةِ مع المريمات، لتحمل عار الصليب حتى تتمجد بمجد العريس، وتدخل إلى عرسه.

فَلْتَأْخُذْ هُنَا صُورَةَ اتِّضَاعِهِ وَإِنْكَارِ ذَاتِهِ، لِتَأْخُذَ هُنَاكَ صُورَةَ مَجْدِهِ وَبَهَائِهِ.

«لأَنَّهُ لَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ مَاذَا سَنَكُونُ. وَلَكِنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ إِذَا أُظْهِرَ نَكُونُ مِثْلَهُ، لأَنَّنَا سَنَرَاهُ كَمَا هُوَ» (1 يوحنا 3: 2).

تهليل الشكر

يَا مَنْ سُرِرْتَ أَنْ تُصْمَدَ عَلَى الصَّلِيبِ لِتُنْجِيَ الَّذِينَ خَلَقْتَهُمْ مِنْ عُبُودِيَّةِ العدو، نَصْرُخُ إِلَيْكَ وَنَشْكُرُكَ.

يَا رَبِّ، الْمَجْدُ لَكَ!


المراجع:

  • الكتاب المقدس
  • القديس أثناسيوس الرسولي، تجسد الكلمة.
  • القديس إيريناوس، ضد الهرطقات.
  • القديس يوحنا ذهبي الفم، عظات على الرسالة إلى العبرانيين.
  • القديس كيرلس الإسكندري، شروح رسائل بولس (ضمن مخطوطات).
  • القديس مار إسحق السرياني، المقالات الروحية.
  • القديس غريغوريوس النزينزي، العظة 45.

فريق موقع القديس مرقس

فريق الموقع هو مجموعة من الباحثين المهتمين بالمواضيع اللاهوتية والروحية والتاريخية التي تخص القارئ القبطي. جميع المواضيع تعتمد على مصادر مسيحية موثوقة، كما يتم ذكرها عند الحاجة اسفل المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى